لینک های روزانه
    آمار بازدید
    بازدیدکنندگان تا کنون : ۵۰٫۰۶۷ نفر
    بازدیدکنندگان امروز : ۰ نفر
    تعداد یادداشت ها : ۱۳
    بازدید از این یادداشت : ۳٫۹۴۳

    پر بازدیدترین یادداشت ها :

    - و أنشدنا السيّد لبعضهم:

          مسألةُ الدورِ جَِرَتْ                      بيني وبينَ مَنْ أُحِبّْْ

    لولا مَشيبي ما جفا                  لولا  جفاهُ  لم أشبْْ

     

    أملاه الحسنيّ دامت معاليه ونحن في السيارة إلى الحرم الفاطمي في قمّ المقدسة.

    - وقال السيد الحسنيّ أحسن الله إليه : دخل شخص على أبي إسماعيل والد الصاحب بن عباد الطالقاني ، فسأله عن اسمه ، فقال:

    وقد تلتقي الأسماء في الناس والكُنى                                                                                      كثيراً ولكن مُيّزوا بالخَلائِقِ

    فعرفَ أنَّ اسمَه (عبّاد) وأنّ كنيتَه (أبو إسماعيل).

     

    - وأملي السيّد الحسني أحسن الله إليه :

    ذكر الثعالبي عبد الملك بن إسماعيل أبو منصور (ت 429 هـ ) في ترجمة (أبي أحمد بن أبي بكر الكاتب ) في القسم الرابع من محاسن أشعار أهل خراسان (ج 4 ص 68) من خريدة القصر: حكي أنّ أبا حفص الفقيه عاتب يوماً أبا أحمد على لبسه الخاتم في يمينه !

    فقال أبو أحمد : إنّ فيه أربع فوائد:

    إحداها: أنّها هي السنّة المأثورة ، من غير وجهٍ ، عن النبيّ صلّى الله عليه و آله : أنّه كان يتختّم في اليمين ، وكذلك الخلفاء الراشدون بعده إلى أن كان من أمر صِفّينَ والحكمين ما كان , حين خطب عمرو بن العاص فقال: ألا إنّي خلعتُ الخلافة عن عليٍّ كخلع خاتمي هذا من يميني، وجعلتُها في معاوية كما جعلتُ هذا في يساري).

    فبقيتّ سنةُ عَمْرِو بين العامّة إلي يومنا هذا.

    وثانيها : من كتاب الله تعالى ، وهو قوله : (لا يكلّفُ اللهُ نفساً إلا وسعها) ومن المعلوم أن اليمين أقوى من اليسار، فالواجب أن يكلّف حملَ الأشياء الأقوى، دون الأضعف.

    وثالثها: من القياس ، فإنّ النهي عن الاستنجاء باليمين صحيحٌ ، والأدب في الاستنجاء أن يكون باليسار، ولا يخلو خاتمٍٍ ٍٍمن نقش اسم الله تعالى ، فيجب تنزيهُهُ عن مواضع النجاسة.

    ورابعها : أنّ الخاتم زينةُ الرجال ، واسمه بالفارسية (أَنْكشت آراي) فاليمين أولى به من اليسار.

    - وكتب السيّد الحسني دام إحسانه هذه الأبيات إلى الدكتور العالم الاستاد الباحث أحمد شوقي بنبين من رجال المغرب ، سلّمه الله تعالى:

     

    قد زاد شوقي لـ (شوقي)              بفضل عبد الحكيم

    مذ عنه  قد  جاء  يروي              حديثَ  حبر ٍ عليمِ

    أدامه الله ذخراً                                 لكلّ   خلٍّ   حميمِ

     

    عبد الستّار الحسنيّ

    عفا الله عنه آمين 

    قمّ المقدسة 15 شعبان 1428 هـ .

     

    جمعه ۱۳ مهر ۱۳۸۶ ساعت ۱۷:۴۷
    نظرات



    نمایش ایمیل به مخاطبین





    نمایش نظر در سایت