amali.kateban.com - Articles by Sayyed Abd al-Sattar al-Hasani


--(صفحه اصلى)--
جستجو
فهرست آثار

نویسنده

موضوع ها
آرشیو
  • ۱۳۸۵
  • اسفند
  • ۱۳۸۶
  • فروردين
  • خرداد
  • مهر
  • آبان
  • آخرین نوشته ها
  • المجلس الثاني عشر: موجز الكلام في معاني الغلام
  • المجلس الحادي عشر
  • المجلس العاشر: أملاها في الخامس والعشرين من شهر شعبان المعظم سنة 1428 هـ
  • المجلس التاسع: أملاها في الخامس عشر من شهر شعبان المعظم سنة 1428 هـ في قمّ المقدسة
  • المجلس السابع، أملاه يوم 4/ شهر ربيع المولود / 1428 هـ
  • المجلس الثامن 23 ربيع الأول 1428
  • المجلس السادس: 22 صفر الخير 1428 هـ
  • المجلس الخامس (من غرائب الآداب)
  • المجلس الرابع: الثلاثاء 8 صفر الخير سنة 1428هـ.
  • المجلس الثالث: في غرة صفر الخير من سنة 1428 هـ.

  • سایت های دیگر
    برای ما بنویسید
    نظرات دیگران:
    مهدي الموسوي از البحرين


    خالص أشواق العبد ومستخلص تحيات الفقير إلى حيث التربة الطاهرة والنفوس المقدسة والى حيث ذلك الغصن الشريف والنسب الطاهر بن الطهر البررة الكرام السيد العلامة تاج الدين أبي الغيث سماحة الحجة بن الحجج السيد عبد الستار الحسني. (قدمت اللقب والكنية على خلاف الأصل لغرض يعرفه سماحة السيد الأستاذ إن قرأ هذه الرسالة).
    أستاذي الجليل العلامة الحسني ما ألهف هذا العبد إلى لقائك وأشوقه إلى المثول بين يديك وقد سعيت حين تشرفي بديار القميين وبلد الأطهار إلى تلمس مواقع وجودك ومحال حضورك إلا أن مساعي العبد لم تكن موفقة للتشرف بلقائك والوصول إلى مقام القرب منك.
    إلى هنا تاه القلم بل انقطع
    البحراني الموسوي

    ارسال شده در پنجشنبه ۱ فروردين ۱۳۸۷ ساعت ۵:۰۳ بعدازظهر
    مهدي البحراني از البحرين


    تحيات وافرات وسلام واشواق
    اللغة المستخدمة في الموقع لا تتناسب مع العنوان والغرض من انشائه
    ارجو ان تبدل اللغة الى العربية فانها الاليق بغرض المؤلف (المملي) والمنشئ (المتلقي)
    مع رجائي ايصال سلامي ورسالتي هذه الى سماحة العلامة السيد عبدالستار تاج الدين الحسني
    مهدي البحراني

    ارسال شده در دوشنبه ۲۲ بهمن ۱۳۸۶ ساعت ۲:۵۹ بعدازظهر
    صاحب مهدي الحسني الحلي از


    بسمه تعالى
    السلام عليكم
    إإرجو ممن يعرف عنوان او رقم هاتف السيد عبد الستار ان يخبرني بذلك مشكورا.

    صاحب الجسني

    ارسال شده در يكشنبه ۳۰ دي ۱۳۸۶ ساعت ۵:۴۱ قبل‏ازظهر
    محمد الحسيني از بغداد


    بسم الله الرحمن الرحيم ارجو اعطائي البريد الالكتروني للسيد عبد الستار الحسني والسيد جودت القزويني وشكرا لكم والسلام

    ارسال شده در دوشنبه ۷ آبان ۱۳۸۶ ساعت ۶:۳۳ بعدازظهر

    * نام کامل:
    * ایمیل:


    صفحه وب:

    محل سکونت:


    * نظر:

    کد امنیتی:
    (لطفا کد داخل تصویر را با دقت وارد کنید.)


    آمار بازدید
    بازدیدکنندگان تا کنون : ۱۶۳۸۱ نفر
    کاربران حاضر : ۱ نفر
    تعداد یادداشت ها : ۱۳
    بازدید از این یادداشت : ۴۶۴ نفر


    پر بازدیدترین یادداشت ها :


    Powered by Kateban.com
    2007-03-01

    « مطلب قبلی       صفحه اصلی       مطلب بعدی »

    المجلس السابع، أملاه يوم 4/ شهر ربيع المولود / 1428 هـ

    نسخه قابل چاپ

    1ـ ومما دار الحديث حوله في مجلسه دام علاه هو استعارة الكتب، وحكمها وأقوال العلماء والأدباء فيها نثراً ونظماً.

    فذكرتُ أنّي وجدت في ظهر كتاب مخطوط حديثاً مرسلاً عن أحد المعصومين عليهم السلام يقول: ‹‹ انّ زكاة الكتاب إعارته›› .

    2ـ فقال السيد الحسني عمّه الباري بالحسنات: ومما يؤثر من نوادر الشعر والنثر في استعارة الكتب:

    ماجاء في ديوان أبي المجد محمد رضا النجفي الأصفهاني ما نصه:

    كتب لشيخنا الشيخ علي آل كاشف الغطاء مستعيراً كتاب الجاسوس على القاموس وهو من تأليف أحمد فارس الشدياق الأديب اللبناني الشهير، قوله:

    يا من بِفيض أكُفّهِ وعلومه                                     أغنى الورى طُرّاً عن القاموس

    ما في فؤادي غير حبّك قاطن                                  فابعث إذا كذّبت بالجاسوس

     

    3ـ ومن الظرائف المأثورة قول بعضهم:

    ألا يا مستعير الكتب منّي                                       فإنّ إعارتي للكتب عارُ

    ومحبوبي من الدنيا كتابٌ                                      وهل أبصرتُ محبوباً يعارُ

     

    وقال بعضهم: من أعار الكتاب فهو أحمق، وأكثر حمقاً منه من يردّهُ .

     

    4ـ وبمناسبة كلمة الإعارة ـ والشيءُ بالشيء يذكر ـ قال القائل:

    إذا رام عاشقها نظرة                                            ولم يستطعها فمن لُطفها

    أعارته طرفاً رآها به                                           فكان البصير بها طرفها

     

    5ـ وجرى عند السيد الحسني أحسن الله إليه: ذكرالمتصدّين للبحث الفقهي، في العقود المتأخرة ، ممن لا يحققون أسانيد الأحاديث التي يُستند إليها في فقه الشريعة ، بل جلّ اعتمادهم على الكتب المتأخرة في علم الرجال متابعة !

    فقلت له: إن اجتهاد هؤلاء غير محقق ، بل محقق العدم ، لأنّ البتّ في أحوال الرجال هو من أهم مقدّمات الاجتهاد، لتوقّفه على إحراز حجّية الأحاديث، وإذا كان الشخص مقلّدا في هذه المقدمة الهامة ، وبما أن النتيجة تابعة لأخَسّ  المقدّمتين ـ كما يقول المناطقة ـ فالمتصدون هؤلاء هم مقلّدون وليسوا مجتهدين بالقطع.

    فأيد السيّد هذا ، وانشد لأحدهم:

    لا تخطبنّ سوى كريمة معشر                                 فالعرق دساسٌ من الجهتين

    أو ما ترى أن النتيجة دائماً                                    تبع الأخسّ من المقدّمتين

     

    6ـ ودار الحديث مع السيد الحسني أحسن الله جزاءه حول استخدام (الكمپیوتر) في المسائل العلمية، فقال: إن اعتماده والاقتصار عليه غير لائق بالعلماء، ولا يُغني عن الكتاب، وحفظه،  وذكر هذين البيتين.

    علمي معي اينما يمّمتُ يتبَعني                       صدري وعاءُ له لا بطن صندوق

    إن كنتُ في البيت كان العلمُ فيه معي               أو كنت في السوق كان العلم في السوق

     

    وقال: هما لأحد القدماء، ثم قال: والکمپیوتر هو صندوق أيضاً.

    7ـ وذكر السيّد حفظه الله : أنّ الاسم (نُمَيّ) الذي ينتسب إليه السادة (أل أبي نُمَيّ) المدنيُّون ، قد شاع غلطاً بـ (نُما ) أو يرسم (نُمَى ) أو (نَما )بينما هو (نُمَيّ) بضم النون وفتح الميم وآخره الياء المثناة آخر الحروف وهي مشدّدة ، قال السيد أحمد العطار الحسني البغدادي (ت 1215 هـ ) وهو في ديوانه .

    نَماهم إلى المختار جدّهم أبو                                   نُمَيّ  ومنه المكرمات توارثوا

     

     مما أملاه السيّد الحسني دام إحسانه من اللطائف والظرائف:

    أن الشيخ طه ياسين المعروف بالبزّون الهنداوي (من منطقة الهندية المعروفة اليوم: طويريج) زار السيد جودت القزويني في داره الواقعة في الكرادة الشرقية في بغداد، ولمّا جلسوا على المائدة في حديقة الدار، اقترب قطٌّ منهم (والقطّ يدعى بالعامية الدارجة العراقية : البزّون) قال السيد الحسني: فأردت أن أنبّه السيد جودت على ابعاده من المكان فقلت: يا سيد جودت اطرد البَزّو ... ثم استدركت وقلت: القطّ! فضحك الشيخ طه وقال: تحاشيت ذكر البزّون لكون لقبيّ (البزّون )... وكان الأمر كما قال.

    9ـ ونقل السيد الحسني أحسن الله إليه: عن السيد هاشم الحلي آل كمال الدين ـ وهو أخ السيد جعفر الحلّي الشهير ـ أنه كان إماماً في مسجد في الحلّة وكان يدعو الجمهور للحضور ترغيباً في الصلاة جماعة وفي ذات يوم أهدى إليه أحد المصلّين عدداً من الديكة ، وكان في المصلين أحد إخوته وكان أديباً شاعراً ظريفاً ، فقال للسيد هاشم مرتجلاً:

    بودّي أن أصلي كلّ يومٍ                                        وراءك في العشيّ وفي الغداةِ

    ولكن ليس لي في البيت ديكٌ                                  ينبّهني لأوقات الصلاةِ

    فوهب له السيد هاشم ديكاً ، وأجابه مرتجلاً أيضاً:

    أتاك الديك يا زين المعاني                                     فخذه وما أراك إليّ آتي

    أترغب في الصلاة وذا عجيبٌ                                ولكن أنت ترغب في الصِلاتِ

     

    والحمدلله ربّ العالمين

    ارسال شده توسط السيد محمد رضا الحسيني الجلالی در تاريخ دوشنبه 7 خرداد 1386 ساعت 11:50 قبل‏ازظهر (نظر بدهید)


    لینک ثابت این یادداشت:



     
    ارسال نظر

    کد امنیتی:
    (لطفا کد داخل تصویر را با دقت وارد کنید.)


    amali.kateban.com -- copyright: 2007 © -- Powered by kateban.com